الشعب و الوطن وكمان القانون فى خدمة الشرطة .. حد ليه شوق فى حاجة ؟!
علاقتى بالشرطة علاقة طيبة جدا .. احترم رجالها واقدر جهودهم لحماية امن البلد وحمايتنا نحن المواطنين من الارهابيين والمجرمين الخارجين عن القانون ، ليس هذا فقط وانما كنت ايضا اتمنى ان التحق بكلية الشرطة زمان وانا صغير لكن "بابا مرضيش" لانى ابنه الوحيد ولم يكن يريد ان ابتعد عنه فى هذه السن المبكرة .. طبعا حضرتك تقول الان ان المقصود من هذه المقدمة اللطيفة ان اتقى شر اللواء اذا غضب .. طيب وماله يا سيدى ، عديها ، وخلينا فى المهم .. انا هنا لا اريد ان اتكلم كثيرا فى مسألة كليبات التعذيب التى اصبحت موضة على الموبايلات ، فالمسئولون الكبار لا يرضون بهذا الواقع المؤسف ، ويحاولون جاهدين تغيره اما بعقاب المتهمين بالتعذيب واما بتوعية صغار الضباط وتعليمهم كيفية معاملة المواطنين بشكل انسانى ..فقط اشير الى امرين ، الاول : ان المجرم الذى يدخل القسم باستمرار يعتبر ضرب البوليس زى اكل السوسيس، وبالتالى لا خوف على مشاعره النبيلة واحساسه المرهف .. والثانى : ان الموضوع ليس جديدا وانما الجديد هو الانفتاح الاعلامى الذى سمح لنا بان نعرف ما لم نكن نعرفه ، واتذكر ان الراحل الكبير توفيق الحكيم فى رائعته يوميات نائب فى الارياف اشار الى شىء من هذا عندما اقترح على المأمور ان يسجل اعترافات المتهمين على جهاز كاسيت بدلا من ان يكتبها سكرتير الجلسة .. فضحك المأمور " الداهية " قائلا ان الكاسيت سيظهر اصوات التعذيب .. وعلى اية حال فليس
























