[

كتبها محمد عبد الله ، في 26 ديسمبر 2007 الساعة: 15:19 م

العيب علينا وفينا ولا دى غلطة مين؟!

العنوان السابق من تيتر مسلسل قضية رأى عام الذى كتبه صديقى الشاعر مدحت العدل .. المسلسل كان يحكى عن الاغتصاب .. لكنى استعير العنوان لاحكى فى موضوع اخر .. موضوع الساعة الذى تحول بدوره الى قضية رأى عام بعد ان اصبحت الرغبة فى الهجرة من مصر املا وحلما لملايين الشباب العاطلين المظلومين الباحثين عن طوق نجاة من الفقر والبطالة و سوء المعاملة .. 

ولكى اكون موضوعيا لابد ان اسأل نفسى وأسألك : هل هذا هو الحل الوحيد امام هؤلاء الشباب ؟

يعنى ألا توجد اختيارات ؟!!

واقول لك :  فى رأى ان هناك اختيارات قد تكون ضعيفة وعائدها اقل بكثير من الناحية المادية والاجتماعية من محاولة الهروب المحفوفة بكل انواع المخاطر التى تتخيلها والتى لا تتصورها ايضا .

وهنا من حقك ان تقول لى : زى ايه ؟!

وأقول لك : اذا كان هؤلاء الشباب قد نجحوا فى ان يقترضوا مبالغ معينة او يوقعوا على ايصالات امانة بمبالغ كبيرة على امل ان يسددوها من عائد عملهم بعد الهجرة ، فبإمكانهم ان يبدأوا بهذه المبالغ مشروعات صغيرة تحقق لهم دخلا ماديا يسددون منه اقساط الدين ويحتفظون لانفسهم بجزء يعيشون منه .. طيب ، من الذى يقرض هؤلاء الشباب قرضا حسنا ليفك به زنقتهم ؟

اقولك : الحكومة طبعا ممثلة فى هيئات كثيرة مثل الصندوق الاجتماعى وغيره .. وكذلك البنوك – خاصة الوطنية منها التى لم يذبحها سيف الخصخصة بعد-

فهل تفعل الحكومة او البنوك ذلك ؟

لا .. او هى تفعله بشروط مجحفة لايقدر عليها هؤلاء الشباب

ما الحل اذن ؟ حاجة من اثنين .. إما ان نطالب الدولة باعادة هيكلة هذه الهيئات والبنوك لتقوم بهذا الدور .. وهو مطلب شرعى وواجب وطنى .. ولكن هل تظن ان هذا سوف يحدث ؟

اقول لك : بصراحة لا .. ليه ؟ لانى اثق فى الحكومة بنفس درجة ثقتك انت فيها ، واظن -  وليس كل الظن اثم -  انها مشغولة بأمور اخرى ربما تكون اهم من حضرتك وبالتالى خلينا فى نفسنا وتعال نفكر لروحنا .. و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الميل الجديد

كتبها محمد عبد الله ، في 11 أكتوبر 2007 الساعة: 00:54 ص

يا جماعة ..

abdalla@ahram.org.eg ايميلى على الاهرام هو

وشكرا

محمد عبد الله

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

00

كتبها محمد عبد الله ، في 4 أغسطس 2007 الساعة: 08:25 ص

أنا وانتم ..ومنىالشاذلى!

 

أهلا بكم ..

فى عدد شهر مايو الماضى كتبت هذه العبارة "فى‏ ‏مصر‏ ‏أجهزة‏ ‏"مبتهزرش"‏وعملها‏ ‏لا‏ ‏يقبل‏ ‏الخطأ‏ ‏فلما‏ ‏تعلن‏ ‏عن‏ ‏سقوط‏ ‏جاسوس‏ ‏جديد‏, ‏لابد‏ ‏أن‏ ‏نصدقها‏ ‏ونحييها‏.. ‏وألا‏ ‏نعطى‏ ‏فرصة‏ ‏الظهور‏ ‏فى‏ ‏البرامج‏ ‏لزوجة‏ ‏الجاسوس‏ ‏أو‏ ‏أمه‏ ‏لتدافع‏ ‏عنه‏.. ‏طبعا‏ ‏أحترم‏ ‏مشاعر‏ كل أم‏ ‏أو‏ ‏زوجة‏ ‏ربما‏ ‏لا‏ ‏تعرف‏.. ‏وربما‏ ‏لا‏ ‏تتصور‏ .. ‏لكنى‏ ‏فى ‏الوقت‏ ‏نفسه‏ ‏أرفض‏ ‏هذا‏ ‏الابتزاز‏ ‏العاطفى ،‏ ‏لأن‏ ‏الناس‏ ‏ممكن‏ ‏تصدق‏ ‏الدموع‏.. ‏وتكذب‏ ‏الحقائق‏.. ‏انتبهوا‏ ‏ارجوكم‏!! ‏"

طبعا كنت اقصد ان ينتبه القائمون على هذه البرامج من معدين ومذيعين ومخرجين ورقباء .. وان ينتبه المشاهدون ايضا ، خصوصا المشاهد المصرى لانه عاطفى بطبعه ، ودموعه تسبق دقات قلبه ، فليس كل مانشاهده فى البرامج حقيقة ..  وليس كل ماتكتبه الصحف حقيقة ، وانتم تعرفون ..

وهنا ممكن حضرتك تقول : لكن الحرية تقتضى ان تمنح الفرصة لكل طرف ليبدى وجهة نظره ،

 لكنى اعتبرها فوضى اعلامية اكثر منها حرية ، وللاسف هناك من يحاولون ان يجرونا الى هذه المنطقة من العبث ، فلا مانع عندهم من ان يمنحوا مساحات فى الصحف وساعات على الفضائيات لأى متخلف عقليا  يدعى النبوة ، او  حتى الالوهية ، وكلنا شاهدنا وقرأنا تخاريف البهائيين وغيرهم ..   

فهناك مسئولية تفرض علينا ان نكون اكثر حرصا واكثر دقة فيما نكتبه و نعرضه ، انا مثلا اعترض على امور كثيرة فى حياتنا السياسية والحزبية والاجتماعية ، واكتب ارائى بكل صراحة لكنى اذا شعرت يوما ان ما اكتبه سيضر بمصلحة هذا الوطن فلن اكتب ، انا اكتب لكىابنى وليس لاشجع على الهدم .. وهناك فرق بين ان تفضح فسادا او فاسدا لتقتلعه من جذوره ، وتجعله عبرة لمن يعتبر ، وبين ان تمنحه الفرصة ليتحول الى شهيد .. صح ولاّ انا غلطان ؟!

اتكلم بوضوح عن موقفين حدثا خلال الشهر الماضى ، الموقف الاول كان فى برنامج  العاشرة مساء ..وهو برنامج مهم ومؤثر  ، لكنىقبل ان اناقشه معكم ، اسمحوا لى اولا ان اعرض عليكم هذا التقرير فقط فى 150 كلمة  :

" كشفت أسباب الحكم فى قضية جاسوس هيئة الطاقة الذرية التى أودعتها محكمة أمن الدولة العليا طوارئ برئاسة المستشار محمد رضا شوكت عن مفاجآت خطيرة وجرائم عديدة ارتكبها الجاسوس المصرى محمد سيد صابر المهندس بهيئة الطاقة الذرية فى حق الوطن حينما اخترق الشفرة السرية التى تنظم المفاعل النووى بأنشاص وتدخل فى نظام التشغيل مما قد يعرض المفاعل للخطر والانفجار فى سبيل الحصول على المعلومات التى طلبها الموساد ،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جديد

كتبها محمد عبد الله ، في 7 يوليو 2007 الساعة: 17:30 م

أيوه مصرى وابويا مصرى

وملعون ابو الفقر اللى حوجنى وغربنى

 

اغضب كما تشاء .. وارفض كما تشاء ، لكن لا تحطم اوانى الزهر والمرايا ، وانما انظر فيها جيدا ، تأمل حالك ، فكر قبل ان تقرر ، لانك فى الاول وفى الاخر لست نعامة دافنة راسها فى الرمل ..

انت يا صديقى لا تنتمى لهذا الجنس من الطيور ، لانك انسان كرمه الله بالعقل ، وطالبته الشرائع السماوية بان يستخدمه ويعمله حتى قبل ان يؤمن بما انزل الله من اديان ..

ما مناسبة هذا الكلام الان ؟

اقول لك :  قامت الدنيا ولم تقعد على الكاتب اسامة انور عكاشة بين معترض ومؤيد لموقفه الاخير من فكرة القومية العربية ، وضرورة مراجعتها ومراجعة انفسنا لتكون الهوية المصرية بديلا لهذا الشعار القديم المتهالك .. المعترضون لايزالون يرون ان العرب والعروبة وبقاء مصر فى اسرهما هو الطريق الصحيح الذى يجب ان نسير فيه حتى النهاية – لا اعرف نهاية من - مهما كانت النتائج ..

والمؤيدون بدوا لى كما النعام الذى قرر ان يثور على موروثاته التى يمكن اختصارها فى ان يدفن رأسه طول الوقت فى الرمل خجلا  ، ربما من افعال لم يرتكبها ، لكن هذه طبيعته .. او بتعبير ادق : هذا ما وجد عليه النعام اباءه واجداده ..

المعترضون والمؤيدون كلهم من المثقفين و اصحاب الفكر الذين يملكون وسائل التعبير عن ارائهم من مساحات فى الصحف وبرامج على الفضائيات .. اما انت ، فلا هلال لك ولا جمل  بعد ان احتفظ بهما الحزب الوطنى رمزين لمرشحيه فى الانتخابات ، ووزيرين للتعليم فى الحكومة ، وبالتالى لم تشارك بأى شكل من الاشكال فى هذا الحوار المصيرى المهم ، برغم ان هذا حقك بما انك صاحب البلد الحقيقى، ولذلك فكرت ان اطرح عليك الأمر لتحاول بدورك ان تخرج رأسك من الرمل ، وتتنفس بعمق وحرية ، وتفكر فى حالك وحال ابناء جنسك من النعام الذى لم يعد له ريش ولا بيض ..

فكرة الاستاذ اسامة وما تبعها من حراك فكرى و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

0

كتبها محمد عبد الله ، في 13 مايو 2007 الساعة: 16:28 م

أكون شاكرا  لك لو لم تصدقنى!!

منذ عامين تقريبا اكتب لكم على هذه الصفحة كلاما ازعم ان فيه شيئا من النقد لبعض الظواهر والاشخاص سواء كانوا نجوما  او مسئولين فى السلطة او قريبين منها .. واتلقى احيانا رسائل منكم تؤيد ما اكتبه وتتفق معه او تعترض عليه ، وهى ظاهرة احسبها طيبة وايجابية .. ويراودنى – احيانا – شعور باننى اصنع شيئا له قيمة برغم ان تأثير الصحافة المكتوبة لم يعد كبيرا كما كان بعد ان شغلت الفضائيات الناس بكليباتها احيانا و ببرامجها فى احيان اخرى .. وكنت ارى فى بعض الصحف والزملاء الصحفيين نماذج اشعر بان بيننا شبها فى الحرص على الموضوعية ، نماذج اشعر وانا اقرأ ما يكتبونه بانهم يكتبون للقارىء وحده .. ويملأون اقلامهم بحبر الضمير وحده ، ليس لهم مطامع ولا مطامح يستغلون اقلامهم واوراقهم لتحقيقها ، فاحببتهم عن بعد ، وان اختلفت مع بعض ما يكتبون فى الرأى وارتبطت بمقالاتهم واصبحت بالنسبة لى خبزا يوميا وطقسا يكاد يكون اهم من فنجان القهوة  ، بل اننى احيانا كنت استيقظ فى الصباح وانا افكر فيما سوف يكتبه احدهم اليوم ، واحيانا كنت اتوقع الموضوع الذى سيختاره لعموده اليومىلما يتمتع به من مصداقية ورؤية وحرص على ان يقدم للقارىء ما يبحث عنه .. اقول لك ذلك لكى تتخيل صدمتى اذ وجدت احدهم  - فجأة -  يكتب فى غير اتجاه القارىء ..  اختار قبلة اخرى وولى وجهه شطرها بغير مقدمات .. خدعنى ، خذلنى ، خان عهدا كتبه فى الف مقال ..  واعلنه فى عشرات البرامج التى كان يظهر فيها على الفضائيات ..

لا اتكلم عن شخص معين .. فالاسماء لا تهم ،  لكنى مندهش من هذه القدرة العجيبة على تغيير الجلد والعضم والدم فى ثانية ..

مندهش من تفوقنا غير المسبوق فى عمليات زرع الضمير .. التى تجرى بدون بنج  ، لانها لا تؤلم من يجريها بقدر ما تؤلم من  يقرأ له ان كان كاتبا  ، او يسمعه ان كان من نجوم الرغى على القنوات ..

مندهش من هذه الشجاعة – التى لا املكها – فى مواجهة قارىء لاذنب له سوى انه وثق فى قلم ، واحترم صاحبه ، لدرجة انه اصبح يقتطع من قوت يومه ليشترى الصحيفة التى يكتب فيها ..

يعنى تخيل حضرتك انك تفتح مجلة الشباب ذات صباح ، وتصل الى هذه الصفحة فتجد مقالا  اشيد فيه بالدور الكبير الذى بذلته دينا الرقاصة فى نشر الثقافة الرفيعة بين الشباب .. او - مثلا يعنى مثلا – تجدنى ادافع بشراسة عن الدكتورة نوال السعداوى التى اضطهدها الازهر ورفع عليها قضية بتهمة الاساءة للذات الاهية ، فاهاجم الازهر وادافع عن نوال ..

او تصور حضرتك - برضه مثلا يعنى مثلا -  ان اكتب يوما مقالا عن الظلم الذى تعرض له رجل الاعمال المفترى عليه ممدوح اسماعيل الذى كان رافع رايتنا وليس راية بنما .. وكانت له افضال على المصريين الذين كانت تنقلهم عباراته ببلاش .. وممكن ساعتها اكتب ايضا ان المصريين الذين كانوا على متن العبارة الغارقة السلام 98 هم السبب فى اللى حصل لانهم كانوا بيلعبوا ويتنططوا على ظهر المركب لحد ما غرقوها وورطوا الرجل الطيب البرىء الغلبان ،

قل لى حضرتك كيف سيكون شعورك ساعتها ؟

ماذا ستقول عنى ؟ وهل يمكن ان تقرأ لى مرة اخرى ، مهما كان العذر ؟

لو كنت انا مكانك فلن اسامح من يلعب بعقلى .. ولن اقرأ له ، مهما كانت الاعذار ..

لو كنت مكانك لقطعت هذه العلاقة ومزقت ورقة الارتباط العرفى الذى كان بينى وبين كاتب خان !!  اكرر لك مرة اخرى اننى لا اقصد احدا بعينه ، لكنى  ساكون شاكرا  لك لو لم تصدقنى ،   فليس هذا هو المهم ، المهم يا صديقى ان يكون للواحد منا مبدأ ، وان يكون مؤمنا بما يكتب وبما يفعل ،

مهم ان يكون للكاتب قلم اقوى من سيف المعز ، وضمير لا يشترى بذهب المعز ، ورأى يؤمن بأنه صواب يحتمل الخطأ كما قال الامام الشافعى، فإن اكتشف انه اخطأ فليعتذر بشجاعة ويقول كان هذا رأيى ثم اكتشفت ان هناك رأيا افضل .. أما ان  يمدح بالامس شخصا ، ويصفه بأنه استاذ الاساتيذ الذى لا استاذ بعده ولا قبله ، ويقول فيه ما قاله المتنبى لكافور فى ساعة صفا .. ثم فجأة يكتشف انه عبد ، وان العبيد انجاس مناكيد وولاد ستين فى سبعمية وتسعين ، فالمسألة كدة شكلها مش لطيف .. بل تكاد تشبه الى حد كبير القصة التى كنا نرددها زمان عن النجمة الكبيرة التى قيل انها صورت فيلما جنسيا وكتبت ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق التالي