0
كتبهامحمد عبد الله ، في 13 مايو 2007 الساعة: 16:28 م
أكون شاكرا لك لو لم تصدقنى!!
منذ عامين تقريبا اكتب لكم على هذه الصفحة كلاما ازعم ان فيه شيئا من النقد لبعض الظواهر والاشخاص سواء كانوا نجوما او مسئولين فى السلطة او قريبين منها .. واتلقى احيانا رسائل منكم تؤيد ما اكتبه وتتفق معه او تعترض عليه ، وهى ظاهرة احسبها طيبة وايجابية .. ويراودنى – احيانا – شعور باننى اصنع شيئا له قيمة برغم ان تأثير الصحافة المكتوبة لم يعد كبيرا كما كان بعد ان شغلت الفضائيات الناس بكليباتها احيانا و ببرامجها فى احيان اخرى .. وكنت ارى فى بعض الصحف والزملاء الصحفيين نماذج اشعر بان بيننا شبها فى الحرص على الموضوعية ، نماذج اشعر وانا اقرأ ما يكتبونه بانهم يكتبون للقارىء وحده .. ويملأون اقلامهم بحبر الضمير وحده ، ليس لهم مطامع ولا مطامح يستغلون اقلامهم واوراقهم لتحقيقها ، فاحببتهم عن بعد ، وان اختلفت مع بعض ما يكتبون فى الرأى وارتبطت بمقالاتهم واصبحت بالنسبة لى خبزا يوميا وطقسا يكاد يكون اهم من فنجان القهوة ، بل اننى احيانا كنت استيقظ فى الصباح وانا افكر فيما سوف يكتبه احدهم اليوم ، واحيانا كنت اتوقع الموضوع الذى سيختاره لعموده اليومىلما يتمتع به من مصداقية ورؤية وحرص على ان يقدم للقارىء ما يبحث عنه .. اقول لك ذلك لكى تتخيل صدمتى اذ وجدت احدهم - فجأة - يكتب فى غير اتجاه القارىء .. اختار قبلة اخرى وولى وجهه شطرها بغير مقدمات .. خدعنى ، خذلنى ، خان عهدا كتبه فى الف مقال .. واعلنه فى عشرات البرامج التى كان يظهر فيها على الفضائيات ..
لا اتكلم عن شخص معين .. فالاسماء لا تهم ، لكنى مندهش من هذه القدرة العجيبة على تغيير الجلد والعضم والدم فى ثانية ..
مندهش من تفوقنا غير المسبوق فى عمليات زرع الضمير .. التى تجرى بدون بنج ، لانها لا تؤلم من يجريها بقدر ما تؤلم من يقرأ له ان كان كاتبا ، او يسمعه ان كان من نجوم الرغى على القنوات ..
مندهش من هذه الشجاعة – التى لا املكها – فى مواجهة قارىء لاذنب له سوى انه وثق فى قلم ، واحترم صاحبه ، لدرجة انه اصبح يقتطع من قوت يومه ليشترى الصحيفة التى يكتب فيها ..
يعنى تخيل حضرتك انك تفتح مجلة الشباب ذات صباح ، وتصل الى هذه الصفحة فتجد مقالا اشيد فيه بالدور الكبير الذى بذلته دينا الرقاصة فى نشر الثقافة الرفيعة بين الشباب .. او - مثلا يعنى مثلا – تجدنى ادافع بشراسة عن الدكتورة نوال السعداوى التى اضطهدها الازهر ورفع عليها قضية بتهمة الاساءة للذات الاهية ، فاهاجم الازهر وادافع عن نوال ..
او تصور حضرتك - برضه مثلا يعنى مثلا - ان اكتب يوما مقالا عن الظلم الذى تعرض له رجل الاعمال المفترى عليه ممدوح اسماعيل الذى كان رافع رايتنا وليس راية بنما .. وكانت له افضال على المصريين الذين كانت تنقلهم عباراته ببلاش .. وممكن ساعتها اكتب ايضا ان المصريين الذين كانوا على متن العبارة الغارقة السلام 98 هم السبب فى اللى حصل لانهم كانوا بيلعبوا ويتنططوا على ظهر المركب لحد ما غرقوها وورطوا الرجل الطيب البرىء الغلبان ،
قل لى حضرتك كيف سيكون شعورك ساعتها ؟
ماذا ستقول عنى ؟ وهل يمكن ان تقرأ لى مرة اخرى ، مهما كان العذر ؟
لو كنت انا مكانك فلن اسامح من يلعب بعقلى .. ولن اقرأ له ، مهما كانت الاعذار ..
لو كنت مكانك لقطعت هذه العلاقة ومزقت ورقة الارتباط العرفى الذى كان بينى وبين كاتب خان !! اكرر لك مرة اخرى اننى لا اقصد احدا بعينه ، لكنى ساكون شاكرا لك لو لم تصدقنى ، فليس هذا هو المهم ، المهم يا صديقى ان يكون للواحد منا مبدأ ، وان يكون مؤمنا بما يكتب وبما يفعل ،
مهم ان يكون للكاتب قلم اقوى من سيف المعز ، وضمير لا يشترى بذهب المعز ، ورأى يؤمن بأنه صواب يحتمل الخطأ كما قال الامام الشافعى، فإن اكتشف انه اخطأ فليعتذر بشجاعة ويقول كان هذا رأيى ثم اكتشفت ان هناك رأيا افضل .. أما ان يمدح بالامس شخصا ، ويصفه بأنه استاذ الاساتيذ الذى لا استاذ بعده ولا قبله ، ويقول فيه ما قاله المتنبى لكافور فى ساعة صفا .. ثم فجأة يكتشف انه عبد ، وان العبيد انجاس مناكيد وولاد ستين فى سبعمية وتسعين ، فالمسألة كدة شكلها مش لطيف .. بل تكاد تشبه الى حد كبير القصة التى كنا نرددها زمان عن النجمة الكبيرة التى قيل انها صورت فيلما جنسيا وكتبت فى مقدمته اعتذارا لجمهورها لأنها كانت مزنوقة فى قرشين واضطرت لان تبيع جسدها مقابل مليون جنيه ، عارفها ولا انت لسه مبتعرفش ؟!!
لو كان فى مصر!!
قصة جديدة وصلتنى على الميل وعجبتنى .. ممكن تقراها من فضلك :
دخل فتى صغير إلى محل تجارى و جذب صندوقا إلى أسفل كابينة التليفون ، وقف الفتى فوق الصندوق ليصل إلى أزرار التليفون و بدأ باجراء مكالمة .. انتبه صاحب المحل للموقف و بدأ يستمع إلى المحادثة ..
قال الفتى: سيدتى ، أيمكننى العمل لديك فى تهذيب عشب حديقتك ؟
أجابت السيدة : لدى من يقوم بهذا العمل . .
قال الفتى : سأقوم بالعمل بنصف الأجرة التى يأخذها هذا الشخص . .
أجابت السيدة بأنها راضية بعمل ذلك الشخص و لا تريد استبداله .
أصبح الفتى أكثر إلحاحا و قال: سأنظف أيضا ممر المشاة و الرصيف أمام منزلك ، و ستكون حديقتك أجمل حديقة فى المدينة ،
و مرة أخرى اعتذرت له السيدة ..فابتسم الفتى و أغلق السماعة.
تقدم صاحب المحل- الذى كان يستمع إلى المكالمة – إلى الفتى و قال له : لقد أعجبتنى همتك العالية ، و أحترم هذه المعنويات الإيجابية فيك و أعرض عليك فرصة للعمل لدى فى المحل .
أجاب الفتى الصغير: لا، وشكرا لعرضك، غير أنى فقط كنت أتأكد من أدائى للعمل الذى أقوم به حاليا . . فأنا الذى أعمل عند هذه السيدة التى كنت اكلمها !!
..انتهت القصة .. ويبقى سؤال :
تفتكر ماذا يحدث لو كان هذا الفتى يعمل عندنا هنا فى مصر ؟!
اقول لك : كانت السيدة سوف توافق على عرض من يحدثها فى التليفون ، وهى لا تعرف انه هو نفسه الذى يعمل عندها .. ثم تنتظر عودته الى بيتها لينظف الحديقة ، وتضع فى جيبه ورقة بخمسين جنيها دون ان يشعر بعد ان تضع عليها علامة معينة ، وفجأة تتهمه بالسرقة وتضبطه متلبسا وتطرده من العمل او تسلمه للبوليس ، لتأتى بالاخر الذى قال لها انه سيحصل على نصف الاجر !!
Sms
· المستشار عبد المجيد محمود النائب العام امر باعدام 1800 طن قمح مسرطن كانت فى طريقها الى جماعة ( الاخوان المصريين ) .. وكانت هيئة الرقابة التموينية بالدقهلية قد قدمت بلاغا ضد مسئولى شركة مطاحن شرق الدلتا تتهمهم بتوريد قمح مستورد رخيص الثمن الى مديريات التموين على انه قمح محلى مرتفع الثمن للاستفادة من فارق السعر. . لكن اللجنة الفنية المشكلة لفحص القمح من أساتذة التغذية بالمركز القومى للبحوث وزراعة الإسكندرية والمنصورة وكيميائى وزارة الصحة اكتشفت وجود مواد مسرطنة ووجود كميات بها حشرات تقوم بافراز مواد مسرطنة.. منه لله اللى كان السبب !
· فيلم اكشن امريكانى لعبت بطولته ممثلة مغمورة اسمها ليلى عفيفى تعمل مديرة للمدرسة المصرية الامريكية بالاسكندرية ، فقد احتجزت 30 تلميذا بالمدرسة قبل اسبوعين بسبب تأخرهم فى دفع المصروفات .. الحمد لله انها لم ترسلهم الى جوانتانامو !
· السفارة الامريكية بالقاهرة شهدت منذ ايام لقاء تشاوريا بين وفد من الكونجرس وقيادى من جماعة الاخوان المسلمين .. طبعا انا لاافهم فى السياسة ولا عايز اعرف اسباب اللقاء .. فقط اتساءل عن نوع المشروب المفضل لاعضاء الجماعة .. واحب اعرف هم بيشربوا فى صحة مين الايام دى؟!
· اصابة النجمة ليلى علوى بالحصبة الالمانية ، جعلتنى اطمئن لان المرض ليس فى طريقه للانتشار بين المصريين ، فهو على ما يبدو ، مرض ( كلاس ) يعرف كيف يختار ضحاياه !
* كتاب زميلتنا سهير حلمى عن الاستاذ انيس منصور الذى صدر عن مجلة الشباب فاز بجائزة افضل حوار صحفى فى نادى دبى للصحافة هذا العام .. الكتاب يستحق الفوز .. وسهير تستحق التهنئة .. و الاستاذ يستحق الشكر !
- اخطأ النائب الذى صوروه وهو يرقص مع رقاصة فى ملهى ليلى ويمطرها بالقبلات والنقوط .. وأخطأ الذين انتخبوه .. وأخطأت الرقاصة التى لم تنصح النائب باختيار المكان المناسب الذى كان ممكن " يظبط" فيه من غير ما حد يصوره !!
- ما شاء الله .. اول قرار اصدره وزير العدل بعد تعيين القاضيات الجديدات هو منعهم من الحديث لوسائل الاعلام .. تحيا جمهورية مصر العربية !!
Who is who ?
صحفى معروف من اربعة حروف يشغل منصبا مهما فى مؤسسة كبرى ، ويقدم برنامجا على قناة فضائية ، يشيع هذه الايام انه فى طريقه لتولى منصب قيادى فى وزارة سيادية .. الصحفى لم يعد يذهب الى مكتبه بالمؤسسة الصحفية ، وتفرغ بشكل كامل لبرنامجه التليفزيونى مؤكدا ان هذا هو اسرع طريق لتحقيق اهدافه ، بينما تؤكد مصادر اعلامية موثق بها أن اسهمه داخل التليفزيون منخفضة للغاية خاصة وان وزير الاعلام يرفض مقابلته منذ فترة بسبب شكاوى زملائه المتكررة من سوء معاملته لهم !
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مايو 24th, 2007 at 24 مايو 2007 4:54 م
استاذى الفاضل (محمد عبد الله)
جزاك الله خيرا
فانت وبحق نعم الكاتب ونعم الرجل الصادق
سيدى انا لا املك الا ان اقف احتراما لك ولكل حرف تحفه يداك
وفقك الله الى ما يحب ويرضى واسكنك فسيح جناته
اللهم امين وصلى اللهم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم
نوفمبر 21st, 2007 at 21 نوفمبر 2007 6:26 م
والله عجبتنى قصة الولد الجناينى دة
بتدل اد ايية الناس برة بيهمها تعرف تقييمها
لكن انت اتبات ليه برد الفعل الجامد دة ما يمكن صاحبة البيت تبقى متمسكة باللى عندها