18
كتبهامحمد عبد الله ، في 20 سبتمبر 2006 الساعة: 11:02 ص
مفيش راجل يرزعها قلمين ويقول لهاعيب؟
مش عارف ايه اخرتها مع الست اللى اسمها نوال السعداوى دى .. واذا كانت الدولة تشكو هذه الايام من المصائب التى يتسبب فيها من تقول انهم مختلون عقليا .. فلماذا تترك هذه الساحرة الشريرة تطل علينا من شاشات الفضائيات وعلى صفحات الصحف .. هل هذه هى الحرية.. و ما المقصودة بان نترك هذه النماذج تفسد فى الارض بغير حساب .. هل لمجرد ان تتفشخر اجهزة اعلام الدولة الرسمية وغير الرسمية بأن لديها ديموقراطية وان كل واحد ممكن يقول اللى هو عايزه ؟
والمصيبة الاكبر ان بعض القنوات الفضائية والصحف الخاصة لم تعد تكتفى باستضافة "اس الفساد" وانما تتحفنا ايضا بحوارات ولقاءات مع ابنتها التى ورثت منها كل شىء فى الشكل والمضمون ..
اما الشكل فلا اعتراض على امر الله فيه .. ولعله كان سببا فى اعتراض صاحبته على كونها امرأة .. واظن انها لو كانت تحتكم على اى قدر من الانوثة لعرفت قيمة ان تكون امرأة فى مجتمع يحترم المرأة ويعرف قدرها ، لكن يبدو ان ملامحها الشكلية التى جاءت فى منطقة وسطى بين الرجولة واللارجولة اثرت على قدراتها الفكرية والعقلية فلم تعد تعرف الجنس الذى تنتمى اليه بالضبط .. وراحت تخرف وتحرف فى حقائق الواقع وثوابت التاريخ ، وامتد العبث بها لتتجرأ على اصول الدين .. وللاسف فان الشذوذ الفكرى يجد احيانا من يؤيده وبدرجات مختلفة .. فتجد من تطالب باباحة الاجهاض ، ومن تفتخر بان لها علاقات متعددة بالرجال وتسعى الى تعميم الاباحية .. ومن يزعم ان الحجاب ليس فريضة على المرأة المسلمة .. ومن يتخذ من المحجبات مادة للتندر والسخرية ، او من يكتب فى صحيفة مقروءة ولها احترامها ما يلى بالنص : (…. اخضاع المرأة المصرية لمقاييس الحلال والحرام نكرهه كراهيتنا لخضوعها لمقاييس اسواق النخاسة ……. ارفض التحريم لدواع سلفية ، او الحجر على المرأة دينيا لانها روح وقلب ومشاعر وقسمات وهبها ناظم السموات ، رب الملكوت ، الجميل المحب للجمال )
الكلام للكاتب حمدى رزق فى صحيفة المصرى اليوم .. وانا احترم الصحيفة ، ويعجبنى - مهنيا – اسلوب حمدى رزق وان كنت اختلف معه فكريا لان المبادىء لا تتجزء والاخلاق ايضا ..
صحيح ان هناك محجبات تسيىء الى الحجاب اكثر من التى ترتدى بدلة رقص .. واحدة منهن كانت ممثلة واعتزلت التمثيل لتتفرغ للظهور فى برامج الفضائيات وتتكلم كما لو كانت عالمة اجتماع ، تفتى فى امور الدنيا و الدين .. وكل خبراتها فى الحياة انها مطلقة !!
المهم .. نرجع تانى "للى متتسماش" ..وننبه الى خطورة الشذوذ الفكرى والاجتماعى الذى تحاول ان تنشره بين الناس ، خاصة عندما تنشغل الجهات التى من المفترض ان تتصدى له بامور اخرى بعيدة عن الدين الذى وجدت اساسا لتدافع عنه وترعى مصالحه .. وإلا فقل لى بالله عليك اين الازهر واين دار الافتاء فيما تقوله نوال السعداوى وبطانة الشر التى تصفق لها وتحتفى بها ؟
يعنى مثلا .. ايهما اشد خطورة على المجتمع : ان يكون فى بيتى تمثال احتفظ به على الرف .. ام ان تكون هناك شاشة مفتوحة تطل منها نوال السعداوى كل يوم ؟
مع احترامى الكامل لرأى فضيلة المفتى فيما يتعلق بفتوى تحريم التماثيل وعدم اعتراضى عليه لانه – بلا شك – اعلم منى وافقه فى امور الدين .. ولكن ايهما اخطر يا فضيلة المفتى ؟
انا فقط اريد ان اعرف : اليس للدين حكم على هذه المرأة واتباعها ؟
وبصراحة اكتر اريد ان اعرف : اليس فى مصر مؤسسة اسلامية تستطيع ان تتصدى لامرأة تفترى على الله الكذب و تريد ان تحرف فى كتابه الكريم ؟
مفيش راجل يرزعها قلمين ويقول لها عيب ؟
وبعدين انا مش فاهم ايه الرجالة اللى ماشيين فى ديلها هى وبنتها دول ؟
ازاى الواحد منهم بيعمل راجل فى بيته وقدام مراته وولاده ؟
رأيتهم على قناة فضائية منذ ايام يتكلمون باصرار عن استمرار الجهاد حتى تتمكن منى بنت نوال من ان تكتب اسم امها فى البطاقة .. تخيلوا عايزة تعمل بطاقة شخصية يكتب فيها الاسم : منى نوال!!
لاتندهش .. فنوال نفسها عايزة بطاقة تكتب فيها : نوال زينب!!
طيب .. سيبك من دى .. وخد عندك : الست نوال عايزة تغير فى شرع ربنا وتعدل فى قوانين الميراث التى حدد الله فيها للذكر مثل حظ الانثيين .. وتطالب بان يكون نصيب المرأة مثل نصيب الرجل !!
نوال ايضا – ربنا يحرقها بجاز – وفى حوار نشر من اسبوعين فى جريدة ( الحلوة ) تجرأت على الله وحرفت فى القران الكريم وبدلت قوله تعالى ( قل هو الله احد ) وبالطبع لن انشر ما قالته لان الدكتور فتحى سرور قال فى مجلس الشعب ان ناقل الكفر كافر ..
المؤسف يا سادة ان الصحيفة التى نشرت هذا التطاول فى سياق حوار طويل مع اللى متتسماش لم تعلق عليه ولم ترفضه او تعتذر عنه .. وهو امر لا استطيع تفسيره خاصة وان مستشار تحرير هذه الصحيفة هو زميلنا الاستاذ محمد عبد القدوس صاحب اللحية البيضاء وقريب ونسيب جماعة الاخوان المحصورة ..والذى لايترك مناسبة الا ويطبع لكل الصحفيين تهنئة على ورق تعلوه الايات القرانية والاحاديث النبوية ، فكيف غاب عنه ان يراجع هذا الحوار .. و المفروض انه هو اللى فاهم ولديه من الخبرة والرؤية ما يؤهله لان يتصدى لهذه الامور .. انا شخصيا تربطنى علاقة صداقة بالاقتصادى المعروف عصام اسماعيل فهمى صانع العديد من الصحف ومالك هذه الجريدة .. وما اعرفه عنه يجعلنى على ثقة من انه لن يترك هذا الامر يمر دون ان تكون له وقفة حاسمة مع الذين تجرأوا على الله - سبحانه وتعالى عما يشركون - فلا شك ان هناك خطأ نتج عن تقصير وقلة خبرة ، ولا ظن ان احدا يوافق عليه او يقبله ، لكننا فى النهاية امام كارثة اكبر من كارثة الاساءة للنبى صلى الله عليه وسلم .. وأخطر ..
أكبر لانها تجرأت على الله سبحانه .. وأخطر لانها فى صحيفة مصرية ، واذا كانت الصحيفة الدنماركية التى اساءت للنبى صلى الله عليه وسلم قد اعتذرت واقالت رئيس تحريرها الذى سمح بالنشر .. فماذا ستفعل يا استاذ عصام ؟ على فكرة:الاستاذ عصام اقال فيما بعد رانيا بدوى - مش مهم - وعين الاستاذة سهام زهنى رئيسة لتحرير الحلوة ومن ساعتها بقت فعلا صحيفة محترمة
مش عارف ايه اخرتها مع الست اللى اسمها نوال السعداوى دى .. واذا كانت الدولة تشكو هذه الايام من المصائب التى يتسبب فيها من تقول انهم مختلون عقليا .. فلماذا تترك هذه الساحرة الشريرة تطل علينا من شاشات الفضائيات وعلى صفحات الصحف .. هل هذه هى الحرية.. و ما المقصودة بان نترك هذه النماذج تفسد فى الارض بغير حساب .. هل لمجرد ان تتفشخر اجهزة اعلام الدولة الرسمية وغير الرسمية بأن لديها ديموقراطية وان كل واحد ممكن يقول اللى هو عايزه ؟
والمصيبة الاكبر ان بعض القنوات الفضائية والصحف الخاصة لم تعد تكتفى باستضافة "اس الفساد" وانما تتحفنا ايضا بحوارات ولقاءات مع ابنتها التى ورثت منها كل شىء فى الشكل والمضمون ..
اما الشكل فلا اعتراض على امر الله فيه .. ولعله كان سببا فى اعتراض صاحبته على كونها امرأة .. واظن انها لو كانت تحتكم على اى قدر من الانوثة لعرفت قيمة ان تكون امرأة فى مجتمع يحترم المرأة ويعرف قدرها ، لكن يبدو ان ملامحها الشكلية التى جاءت فى منطقة وسطى بين الرجولة واللارجولة اثرت على قدراتها الفكرية والعقلية فلم تعد تعرف الجنس الذى تنتمى اليه بالضبط .. وراحت تخرف وتحرف فى حقائق الواقع وثوابت التاريخ ، وامتد العبث بها لتتجرأ على اصول الدين .. وللاسف فان الشذوذ الفكرى يجد احيانا من يؤيده وبدرجات مختلفة .. فتجد من تطالب باباحة الاجهاض ، ومن تفتخر بان لها علاقات متعددة بالرجال وتسعى الى تعميم الاباحية .. ومن يزعم ان الحجاب ليس فريضة على المرأة المسلمة .. ومن يتخذ من المحجبات مادة للتندر والسخرية ، او من يكتب فى صحيفة مقروءة ولها احترامها ما يلى بالنص : (…. اخضاع المرأة المصرية لمقاييس الحلال والحرام نكرهه كراهيتنا لخضوعها لمقاييس اسواق النخاسة ……. ارفض التحريم لدواع سلفية ، او الحجر على المرأة دينيا لانها روح وقلب ومشاعر وقسمات وهبها ناظم السموات ، رب الملكوت ، الجميل المحب للجمال )
الكلام للكاتب حمدى رزق فى صحيفة المصرى اليوم .. وانا احترم الصحيفة ، ويعجبنى - مهنيا – اسلوب حمدى رزق وان كنت اختلف معه فكريا لان المبادىء لا تتجزء والاخلاق ايضا ..
صحيح ان هناك محجبات تسيىء الى الحجاب اكثر من التى ترتدى بدلة رقص .. واحدة منهن كانت ممثلة واعتزلت التمثيل لتتفرغ للظهور فى برامج الفضائيات وتتكلم كما لو كانت عالمة اجتماع ، تفتى فى امور الدنيا و الدين .. وكل خبراتها فى الحياة انها مطلقة !!
المهم .. نرجع تانى "للى متتسماش" ..وننبه الى خطورة الشذوذ الفكرى والاجتماعى الذى تحاول ان تنشره بين الناس ، خاصة عندما تنشغل الجهات التى من المفترض ان تتصدى له بامور اخرى بعيدة عن الدين الذى وجدت اساسا لتدافع عنه وترعى مصالحه .. وإلا فقل لى بالله عليك اين الازهر واين دار الافتاء فيما تقوله نوال السعداوى وبطانة الشر التى تصفق لها وتحتفى بها ؟
يعنى مثلا .. ايهما اشد خطورة على المجتمع : ان يكون فى بيتى تمثال احتفظ به على الرف .. ام ان تكون هناك شاشة مفتوحة تطل منها نوال السعداوى كل يوم ؟
مع احترامى الكامل لرأى فضيلة المفتى فيما يتعلق بفتوى تحريم التماثيل وعدم اعتراضى عليه لانه – بلا شك – اعلم منى وافقه فى امور الدين .. ولكن ايهما اخطر يا فضيلة المفتى ؟
انا فقط اريد ان اعرف : اليس للدين حكم على هذه المرأة واتباعها ؟
وبصراحة اكتر اريد ان اعرف : اليس فى مصر مؤسسة اسلامية تستطيع ان تتصدى لامرأة تفترى على الله الكذب و تريد ان تحرف فى كتابه الكريم ؟
مفيش راجل يرزعها قلمين ويقول لها عيب ؟
وبعدين انا مش فاهم ايه الرجالة اللى ماشيين فى ديلها هى وبنتها دول ؟
ازاى الواحد منهم بيعمل راجل فى بيته وقدام مراته وولاده ؟
رأيتهم على قناة فضائية منذ ايام يتكلمون باصرار عن استمرار الجهاد حتى تتمكن منى بنت نوال من ان تكتب اسم امها فى البطاقة .. تخيلوا عايزة تعمل بطاقة شخصية يكتب فيها الاسم : منى نوال!!
لاتندهش .. فنوال نفسها عايزة بطاقة تكتب فيها : نوال زينب!!
طيب .. سيبك من دى .. وخد عندك : الست نوال عايزة تغير فى شرع ربنا وتعدل فى قوانين الميراث التى حدد الله فيها للذكر مثل حظ الانثيين .. وتطالب بان يكون نصيب المرأة مثل نصيب الرجل !!
نوال ايضا – ربنا يحرقها بجاز – وفى حوار نشر من اسبوعين فى جريدة ( الحلوة ) تجرأت على الله وحرفت فى القران الكريم وبدلت قوله تعالى ( قل هو الله احد ) وبالطبع لن انشر ما قالته لان الدكتور فتحى سرور قال فى مجلس الشعب ان ناقل الكفر كافر ..
المؤسف يا سادة ان الصحيفة التى نشرت هذا التطاول فى سياق حوار طويل مع اللى متتسماش لم تعلق عليه ولم ترفضه او تعتذر عنه .. وهو امر لا استطيع تفسيره خاصة وان مستشار تحرير هذه الصحيفة هو زميلنا الاستاذ محمد عبد القدوس صاحب اللحية البيضاء وقريب ونسيب جماعة الاخوان المحصورة ..والذى لايترك مناسبة الا ويطبع لكل الصحفيين تهنئة على ورق تعلوه الايات القرانية والاحاديث النبوية ، فكيف غاب عنه ان يراجع هذا الحوار .. و المفروض انه هو اللى فاهم ولديه من الخبرة والرؤية ما يؤهله لان يتصدى لهذه الامور .. انا شخصيا تربطنى علاقة صداقة بالاقتصادى المعروف عصام اسماعيل فهمى صانع العديد من الصحف ومالك هذه الجريدة .. وما اعرفه عنه يجعلنى على ثقة من انه لن يترك هذا الامر يمر دون ان تكون له وقفة حاسمة مع الذين تجرأوا على الله - سبحانه وتعالى عما يشركون - فلا شك ان هناك خطأ نتج عن تقصير وقلة خبرة ، ولا ظن ان احدا يوافق عليه او يقبله ، لكننا فى النهاية امام كارثة اكبر من كارثة الاساءة للنبى صلى الله عليه وسلم .. وأخطر ..
أكبر لانها تجرأت على الله سبحانه .. وأخطر لانها فى صحيفة مصرية ، واذا كانت الصحيفة الدنماركية التى اساءت للنبى صلى الله عليه وسلم قد اعتذرت واقالت رئيس تحريرها الذى سمح بالنشر .. فماذا ستفعل يا استاذ عصام ؟ على فكرة:الاستاذ عصام اقال فيما بعد رانيا بدوى - مش مهم - وعين الاستاذة سهام زهنى رئيسة لتحرير الحلوة ومن ساعتها بقت فعلا صحيفة محترمة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























